New Page 1

  19 September 2020


      

 

 

 -  فيروس الالتهاب الكبدى A

 

أدخل قسم الأغذية بالإدارة المركزية للمعامل تحليل الكشف عن فيروس A فى الأغذية والمياه نظرا لخطورة هذا الفيروس على صحة الأنسان

 

حقائق رئيسية

          الالتهاب الكبدي A مرض فيروسي يصيب الكبد ويمكن أن يسبب أعراضا مرضية تتراوح بين البسيطة والوخيمة  .

          ينتقل فيروس الالتهاب الكبدي A بتناول الطعام والمياه الملوّث أو بالاتصال المباشر بشخص مصاب بالعدوى.

          يتعافى تماماً جميع المصابين بالتهاب الكبد A وذلك مع اكتساب مناعة طيلة العمر . إلّا أنًّ نسبة قليلة جداَ من المصابين بعدوى التهاب الكبد  A  قد يموتون من جراء التهاب الكبد الخاطف.

          تقترن مخاطر العدوى بالتهاب الكبد A بنقص المياه المأمونة ،) تدني مستوى النظافة (كالأيدي المُلوثة  .

          قد يحدث وباء يؤدى إلى خسائر اقتصادية فادحة.

          يتوافر لقاح مأمون وفعال للوقاية من التهاب الكبد A

          تعتبر إمدادات المياه المأمونة ، والسلامة الغذائية ، وغسل اليدين ، ولقاح التهاب الكبد A هي أكثر السُبُل فعالية في مكافحة المرض.

  • بعد التعافى من المرض يقاوم الجسم أي إصابة أخرى بفيروس االتهاب الكبد A .

  كيفية العدوى

          فيروس التهاب الكبد  A. يوجد في براز الأشخاص الحاملين للعدوى وينتقل في غالب الأحيان عن طريق شرب المياه أو الأغذية الملوّثة به . ويمكنه الانتقال أيضاً نتيجة بعض الممارسات الجنسية. والملاحظ، في كثير من الحالات، أنّ الإصابات بهذا الفيروس خفيفة وأنّ المرضى يُشفون منها تماماً ويحتفظون بالمناعة ضدّ الفيروس. غير أنّه يمكن أن تكون الإصابات وخيمة وأن تتهدّد أرواح من تلمّ بهم .

ويسبب فيروس الالتهاب الكبدي A  مرض الالتهاب الكبدي A الذي ينتشر في المقام الأول عندما يتناول شخص غير مصاب بعدواه (وغير مطعم ضده) أغذية أو مياه ملوّثة ببراز شخص مصاب بعدوى المرض. وترتبط أسباب الإصابة بالمرض ارتباطا وثيقا بالمياه الغير المأمونة ,وتردي قواعد النظافة الشخصية.

وبخلاف الالتهاب الكبدي B والالتهاب الكبدي C فإن عدوى الالتهاب الكبدي A لا تسبب مرضا مزمنا في الكبد ونادرا ما تكون قاتلة، على أنها يمكن أن تسبب أعراض الإصابة بالوهن والالتهاب الكبدي الخاطف )العجز الكبدي الحادالذي يسفر عن ارتفاع معدل الوفيات.

وتحدث عدوى الالتهاب الكبدي A في حالات فردية متفرقة وفي شكل أوبئة بأنحاء العالم كافة وتميل إلى التواتر بصفة دورية. ويعد فيروس الالتهاب الكبدي A واحدا من أكثر الأمراض التى تنتقل عن طريق  الأغذية. ويمكن أن تستشري على نطاق واسع جدا حالات المرض الوبائية الناجمة عن تلوّث الأغذية أو المياه ، كالحالة الوبائية التي اجتاحت شنغهاي في عام 1988 وأصابت بعدواها نحو 300000 شخص  ويمكن أن يلحق المرض أضرارا اقتصادية واجتماعية فادحة بالمجتمعات المحلية. وقد يستغرق شفاء المصاب منه أسابيع أو أشهر لكي يعود إلى عمله أو مدرسته أو ممارسة حياته اليومية. ويمكن أن يخلف آثارا جسيمة على المؤسسات الغذائية التي تُحدّد على أنها تأوي الفيروس وعلى إنتاجيتها المحلية بشكل عام.

 نؤكد أن  فيروس الالتهاب الكبدي A ينتقل عن طريق الأغذية والمياه الملوثة بالبراز الحاوي على فيروس المرض. وتحدث الإصابة عندما يتناول شخص غير مصاب بعدوى المرض أغذية أو مياه ملوّثة ببراز شخص مصاب بعدواه. وقد يحدث ذلك داخل الأسر عن طريق الأيدي الملوثة عندما يقوم الشخص المصاب بتحضير الطعام لأفراد الأسرة. وعادة ما تتسبب مياه المجاري الملوثة أو المياه غير المعالجة كما ينبغي في اندلاع فاشيات المرض المنقولة بالمياه، برغم ندرتها.

ويمكن أيضا أن ينتقل فيروس المرض من خلال التماس الجسدي الحميم بشخص مصاب، على أن المخالطة العارضة بين الأفراد لا تنشر فيروس المرض.

فيروس A أو"الالتهاب الكبدى الوبائى الفيروسى A " ينتشر بكثرة بين أطفال المدارس والجامعات نتيجة تلوث مصادر الطعام والشراب والاختلاط الدائم بين الطلبة وأصحابهم واستخدام نفس أدوات الطعام لكل منهم، لذلك يجب الحذر لمنع انتشار العدوى وذلك بعزل المريض واستخدام أدوات المائدة لكل شخص بمفرده فى حال وجود شخص مصاب فى العائلة

 

هنا ونكرر ينتقل المرض بالطرق الآتية :

 

1- تناول الأطعمة الفاسدة والماء الملوث

قد ينتقل الفيروس A ويسبب التهاب الكبد عن طريق تناول الأطعمة الملوثة والخضروات والفواكه المتسخة والتي لم تغسل جيدا فهذه من أكثر مسببات الإصابة بمرض الفيروس A. كذلك شرب الماء الملوث والسوائل التي تحتوي على الفيروس مما يسبب التهاب وتورم للكبد، لذلك لابد من تعقيم المياه جيدا قبل شربها عن طريق الغليان، كما ولابد من غسل الفاكهة والخضروات جيدًا أو تقشيرها.

 

2- ممارسة الجنس المثلي وتناول المخدرات

من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بفيروس التهاب الكبد A هي ممارسة الجنس المثلي، والاتصال الجنسي مع الشخص المصاب بالمرض، كذلك تناول المخدرات والمواد الكحولية قد تسبب التهاب الكبد الفيروسي.

 

3- استخدام الإبر المستعملة والفضلات الملوثة

قد ينتقل فيروس التهاب الكبد الوبائي A عبر الدم من شخص لأي شخص آخر عن طريق استخدام الإبر والحقن الملوثة والتي سبق استعمالها، كذلك الأدوات الطبية الغير معقمة. ومن المسببات للمرض أيضا تلامس البراز بطريقة مباشرة فقد يكون ملوث وذلك قد يتم عن طريق تغيير الحفاضات للأطفا. لذلك لابد من غسيل اليد جيدا بالماء والصابون لمنع الإصابة بفيروس الكبد الوبائي A.

 علاج المرض

لا يوجد علاج محدد ضد الالتهاب الكبدي A، وقد يتسم الشفاء من أعراض الإصابة بعدواه بوتيرة بطيئة ويستغرق عدة أسابيع أو أشهر. يتمثل أهم شيء في تجنب الأدوية غير الضرورية. وينبغي الامتناع عن إعطاء أسِيتامينُوفين / باراسيتامول والأدوية المضادة للقيء.

          دخول المستشفيات غير ضروري في حالة غياب فشل الكبد الحاد. ويهدف العلاج منه إلى الحفاظ على راحة المريض وتمتعه بتوازن تغذوي مستقر، بوسائل منها التعويض عمّا فقده من سوائل بسبب التقيؤ والإسهال.

          كما ذكرنا انه لا يوجد علاج محدد لالتهاب الكبد A. سوف يتخلص الجسد من فيروس التهاب الكبد A من تلقاء ذاته. يتعافى الكبد في أكثر حالات الإصابة بالتهاب الكبد A في غضون ستة أشهر بدون أن يخلف المرض أي تلف.

          يركّز علاج التهاب الكبد A في المعتاد على التزام الراحة والسيطرة على العلامات والأعراض. وقد يلزم المريض ما يلي:

          الراحة يشعر العديد من المصابين بعدوى التهاب الكبد  A بتعب وإعياء، وتخفت طاقاتهم.

          التعامل مع الغثيان. قد يجعل الغثيان تناول الطعام صعبًا. يجب تناول الوجبات الخفيفة على مدار اليوم عوضًا عن تناول وجبات كاملة. احصل على القدر الكافي من السعرات الحرارية عن طريق تناول مزيدًا من الأطعمة عالية السعرات. على سبيل المثال، اشرب عصير الفاكهة أو اللبن بدلاً من الماء. من المهم شرب كمية كبيرة من السوائل للوقاية من الجفاف في حالة حدوث قيء.

          تجنب المشروبات الكحولية، واستخدم الأدوية بحرص. قد يواجه  الكبد  صعوبة في معالجة الأدوية والكحول. إذا كنت مصابًا بالتهابٍ في الكبد، فلا تتناول مشروبات كحولية. فهي قد تسبب مزيدًا من الضرر لكبدك. تحدث إلى طبيبك عن الأدوية التي تتناولها، بما فيها تلك التي تصرف من دون وصفة طبية.

 نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يمكن اتخاذ خطوات لتقليل خطر نقل التهاب الكبد من النوع أ إلى آخرين.

          تجنب النشاط الجنسي . تجنب جميع الأنشطة الجنسية إذا كنت تعاني التهاب الكبد من النوع A ؛ فقد تنقل أنواعٌ عديدة من النشاط الجنسي العدوى لشريكك. لا تؤمن الواقيات الذكرية الحماية الكافية.

          اغسل يديك جيدًا بعد استخدام المرحاض وتغيير الحفاضات. نظف يديك بفركهما بقوة لمدة لا تقل عن 20 ثانية ثم اشطفهما جيدًا. جفف يديك بفوطة مُعدة للاستخدام مرة واحدة.

          لا تعد الطعام لآخرين في أثناء إصابتك بعدوى نشطة. قد تنقل العدوي بسهولة للآخرين.

          والعلاج يعتمد أساسا على الراحة الكاملة فى المنزل من ثلاثة أسابيع إلى شهر حتى تعود إنزيمات الكبد إلى المعدل الطبيعى، وتعود نسبة الصفراء إلى معدلها الطبيعى وننصح المريض  بأنه يجب البعد عن تناول الطعام الدسم والمحمر أو استخدام أى زيوت أو سمن فى الطعام، ويفضل الإكثار من تناول الفواكه الطازجة والخضروات الطازجة والبعد عن المواد الحافظة.

ويجب  الحرص لمنع نشر العدوى للمخالطين لها بالمنزل، وذلك بأن تكون أدوات الطعام من ملاعق أو أطباق تستخدم لمرة واحدة، ويجب استخدام المطهرات مثل الديتول والبيتادين فى تطهير دورة المياه بعد الاستخدام ويجب أن ينام  المريض بمفرده  لمنع الاختلاط حتى لا تنتقل العدوى إلى بعض أفراد الأسرة.

وننبه على أنه لا يوجد علاج لفيروس A أكثر من الراحة والتعليمات السابق ذكرها.

- هناك اعتقادات خاطئة بأن علاج مرضى فيروس "A" يعتمد على الإكثار من تناول العسل والسكريات، وهذا اعتقاد يفتقر إلى الواقعية العلمية. ومن المضاعفات التى تحدث للالتهاب الكبدى الفيروسى A نتيجة عدم الراحة وعدم التقيد بتعليمات الطبيب قد تؤدى إلى التهاب كبدى حاد وزيادة نسبة الصفراء بالدم وارتفاع حاد فى إنزيمات الكبد قد تؤدى إلى فشل كبدى فى حالات نادرة

          التشخيص

          تستخدم اختبارات الدم للبحث عن علامات فيروس الكبدي الوبائي أ في جسم المريض. يتم أخذ عينة من الدم، وتكون في العادة من وريد في الذراع. وتُرسل إلى أحد المختبرات لفحصها.

          إنّ الفحص السريري يعجز عن التمييز بين أشكال التهاب الكبد الفيروسي الحاد لذلك لا يعتبر تشخيصاً فعالاً للكشف عن التهاب الفيروس A، إلّا أنّه يجب على الطبيب إخضاع المريض لتشخيص معين بواسطة كشف أضداد الغلوبولين المناعي M,G, ويقترن هذان الفحصان بالتهاب الكبد A، وكما تشمل الفحوصات أيضاً على تفاعل البوليميراز المتسلسل المنتسخة العكسية

 ماهى المناطق أو البلدان المنتشر بها .

 فيروس التهاب الكبد A ( Hepatitis – A virus ) ، تشير بيانات منظمة الصحة العالمية WHO أن التهاب الكبد الفيروسي A

 عدوى شائعة في المناطق الشمالية من أفريقيا ، أمريكا الوسطى والجنوبية وجميع مناطق آسيا . وقد تمّ تسجيل أول حالة وبائية لالتهاب الكبد الفيروسي A في السويد سنة 1950 نتيجة تناول المحاريات ، كما حدثت في الصين حالة وبائية سنة 1991 حيث أصيب أكثر من 400.000 شخـص بالتهاب الكبد الفيروسي A نتيجة تناولهم لأصداف ملوثة ، والمعاملة الحرارية للأغذية على درجة 90 درجة مئوية لـمدة 90 ثانية ضرورية للقضاء على الفيروس . 

أعراض الإصابة

 1-الشعور بالتعب والألم

من أبرز الأعراض والمضاعفات التي تظهر على المريضة المصاب بالتهاب الفيروس الكبد A هو الشعور بالتعب والضعف والوهن الشديد دون بذل أي مجهود شاق أو القيام بأي تعب مع الشعور الدائم بالنوم وعدم القدرة على التحرك. كما قد تشعر المريضة بلآلام حادة في"المفاصل والتهاب بعضلات الجسم في منطقة الحوض والأرداف وعضلات الرقبة والأكتاف نتيجة التورم الذي يصيب الكبد.

 

2- الحمى والتهاب الحلق مع اليرقان والطفح الجلدي

قد تشعر المريضة بالحمى الشديدة وارتفاع حاد في درجة الحرارة مع الشعور بالقشعريرة والتهاب الحلق واحتقان الزور بشكل حاد. وقد يسبب مرض التهاب الكبد A سيلان الأنف وجفاف الفم واللعاب مع ظهور بعض الإلتهابات التي تظهر على الجلد و الإصابة بالسرطان واصفرار الوجه وبياض العينين، وإصابتها بالالتهاب والاحمرار.

 

3- آلام البطن والغثيان والتقيؤ

من أعراض التهاب الفيروس الكبد الوبائي A والتي تشير للإصابة بالمرض هو الشعور باللآلام الحادة في البطن وخاصة في المنطقة العلوية من الجسم، والاصابة بتقلصات المعدة والإمساك والإسهال المزمن. كما تشعر المريضة أيضًا بالغثيان والتقيؤ، هذا بالإضافة لفقدان شديد في الوزن نتيجة لعدم الرغبة في تناول الطعام وفقدان الشهية على الرغم من الشعور بالجوع. قد تلاحظ مريضة الفيروس A بتغيير لون البراز إلى اللون الداكن كذلك لون البول يصبح لونه أصفر ورائحته كريهة وهذا نتيجة الالتهاب والتورم الذي يصيب الكبد بسبب الفيروس.

 تتراوح عادة فترة حضانة الالتهاب الكبدي A بين 14 و28 يوما.

وتختلف أعراض الإصابة به بين معتدلة وأخرى وخيمة، ومنها الحمى والتوعك وفقدان الشهية والإسهال والغثيان وألم في البطن وبول غامق اللون والإصابة باليرقان (اصفرار الجلد وبياض العينين). ولا يبدي كل مصاب بالمرض هذه الأعراض جميعها.

وغالبا ما تظهر بوادر المرض وأعراضه على البالغين أكثر من الأطفال، وترتفع معدلات الإصابة الشديدة بالمرض والوفاة من جرائه بين صفوف فئات الأفراد الأكبر سنا. أما الأطفال المصابين بالعدوى دون سن السادسة من العمر فلا يبدون في العادة أعراضا ظاهرة وتقتصر نسبة من يُصابون منهم باليرقان على 10%  وتتسبب عادة عدوى المرض في ظهور أعراض أشد على الأطفال الأكبر سنا والبالغين وتكون مصحوبة باليرقان في أكثر من 70% من حالات المرض. أحيانا قد تحدث انتكاسة لحالات التهاب الكبد A. حيث تعاود الشخص الذي تعافى مؤخراً نوبة حادة أخرى ما يلبث أن يتعافى منها.

الأفراد المعرضون لخطر الإصابة بالمرض

يمكن أن يُصاب بالالتهاب الكبدي A جميع الأفراد غير المطعّمين أو الذين لم تُنقل إليهم عدواه سابقا. وتظهر معظم حالات الإصابة بعدواه في المناطق التي ينتشر فيها فيروسه على نطاق خلال مرحلة الطفولة المبكرة. وتشمل عوامل الخطر ما يلي:

          تردي الخدمات الاصحية  .

          انعدام توفر المياه النظيفة والآمنة .

          تعاطي المخدرات عن طريق الحقن.

          العيش داخل أسرة أحد أفرادها مصاب بالعدوى.

          ممارسة الجنس مع شخص مصاب بعدوى الالتهاب الكبدي A

          السفر من دون تطعيم إلى مناطق موطونة بالمرض بمعدلات عالية.

الوقاية من المرض

تحسين خدمات النظافة والسلامة الغذائية والتحصين هي من أكثر السبل فعالية لمكافحة الالتهاب الكبدي A.

ويمكن الحد من انتشار الالتهاب عن طريق ما يلي:

          توفير إمدادات كافية من مياه الشرب المأمونة؛

          التخلص بطرق سليمة من مياه الصرف الصحي داخل المجتمعات المحلية؛

   اتباع ممارسات النظافة الشخصية، من قبيل الانتظام في غسل اليدين بمياه مأمونة.

يتوافر على الصعيد العالمي العديد من لقاحات التهاب الكبد A المُعَطلة القابلة للحقن. وتتماثل جميعاً في مدى حمايتها للناس من الفيروس وفي آثارها الجانبية. ولا يوجد لقاح مُرخص للأطفال دون سن العام. وفي الصين، يتوافر أيضاً لقاح فموي حي.

وبعد مرور شهر واحد على إعطاء جرعة أحادية من اللقاح فإن بإمكان 100% من الأفراد الملقّحين به تقريبا أن يؤمنوا ما يلزم من مستويات الحماية بفضل الأجسام المضادة للفيروس. وحتى بعد التعرض للفيروس فإن إعطاء جرعة واحدة من اللقاح في غضون أسبوعين من التماس مع الفيروس يؤمن آثارا وقائية. ومع ذلك توصي الجهات المصنعة للقاح بإعطاء جرعتين اثنتين منه ضمانا لتوفير حماية أطول أجلا تتراوح مدتها بين حوالي 5 سنوات و8 سنوات بعد التطعيم.

على مستوى العالم، حصل ملايين الناس على لقاح التهاب الكبد A المُعَطل القابل للحقن بدون وقوع أحداث ضائرة وخيمة. يمكن إعطاء اللقاح كجزء من برامج التطعيمات في مرحلة الطفولة العادية وأيضا مع لقاحات أخرى للمسافرين.

 

 

 
.: أخبار المعامل المركزية :.


09/03/2020
خبر هام : العمل مستمر بالمعامل المركزية طوال الـ24 ساعة


   

جميع الحقوق محفوظة الإدارة المركزية للمعامل - وزارة الصحة و السكان - جمهورية مصر العربية  2006